الشيخ علي الكوراني العاملي
148
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
خاتمك هذا البراق أرنيه . قال : فخلعه فأعطاه ، فلما صار في يده رمى به في الفرات ! قال الآخر : ما صنعت ؟ قال : تحب أن تأخذه ؟ قال : نعم فقال بيده إلى الماء ، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتى إذا قرب تناوله وأخذه ! . . . عن عروة بن موسى قال : كنت جالساً مع أبي مريم الحناط وجابر عنده جالس ، فقام أبو مريم فجاء بدورق من ماء بئر مبارك بن عكرمة فقال له جابر : ويحك يا أبا مريم ، كأني بك قد استغنيت عن هذه البئر واغترفت من هاهنا من ماء الفرات . . . يجري فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة والصبي ، فيغترف منه ، ويجعل له أبواب في بني رواس وفي بني موهبة وعند بئر بني كندة ، وفى بني فزارة حتى تتغامس فيه الصبيان ، قال علي : إنه قد كان ذلك ) . ( معجم السيد الخوئي : 4 / 344 ) . ألَّفَ جابر كتباً رواها العلماء ، وألف بعضهم كتاباً في أخباره في معجم السيد الخوئي : 4 / 336 : ( له كتب ، منها التفسير ، أخبرناه أحمد بن محمد . . . وله كتاب النوادر . . . وله كتاب الفضائل . . . وكتاب الجمل ، وكتاب صفين ، وكتاب النهروان ، وكتاب مقتل أمير المؤمنين « عليه السلام » وكتاب مقتل الحسين « عليه السلام » روى هذه الكتب : الحسين بن الحصين العمِّي . . وقال القتيبي : هو من الأزد . وعده المفيد في رسالته العددية ممن لا مطعن فيهم ولا طريق لذم واحد منهم . وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق « عليه السلام » . . وقال العلامة في الخلاصة . . إن الصادق « عليه السلام » ترحم عليه وقال : إنه كان يصدق علينا . ) . ورجال النجاشي / 129 ، وقال في / 85 في ترجمة أحمد بن محمد الجوهري / 85 : ( له كتب ، منها : كتاب مقتضب الأثر في عدد الأئمة الاثني عشر . . ، كتاب أخبار جابر الجعفي ) . وثَّقَهُ كبار علمائنا وعظموه قال السيد الخوئي « قدس سره » في معجمه : 4 / 344 : ( الذي ينبغي أن يقال : أن الرجل لا بد من